منتدى متخصص بعدة مجالات واهمها الاسعاف
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول
عذرا زوارنا الكرام الاعلانات المدرجة ادناه خاصة بالسيرفر وليس بموقع الطاقم نرجو لكم زيارة ممتعة اهلا وسهلا بكم
من نحن * مم يتكون الطاقم؟؟ طاقم إسعاف الأقصى المكون من 30 عضو من الشباب والصبايا الذين تعهدوا بالوفاء للأقصى وللوطن وكما أكدوا وفاءهم وعهدهم بعملهم الدؤوب المتواصل بالمسجد الأقصى وبالفعاليات التي تقام من اجل القدس والوطن. * مع من يعمل الطاقم؟؟ يعمل الطاقم متطوعا في عيادة المسجد الأقصى مقابل باب القطانين والعيادة الثانية بجانب المسجد الأقصى من جهة المسجد المرواني وكما أن المؤسسة الداعمة للطاقم والتي يحمل الطاقم اسمها هي مؤسسة برج اللقلق المجتمعي الموجودة في باب حطة. * ما هو ميدان عمل الطاقم ؟؟ يعتمد الطاقم على العمل في ميدان المسجد الأقصى, المسجد الحزين النازف المحاصر -حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين- وكما ويشارك الطاقم بجميع الفعاليات التي يقوم عليها مركز برج اللقلق المجتمعي وكذلك بالفعاليات التي تقوم من اجل القدس كما يقوم بتغطية المواجهات التي تحدث في مدينة القدس وضواحيها من خلال العمل الميداني * ما هي أهدفنا ؟؟ تكاثفت جهودنا مع مؤسستنا برج اللقلق وبمزيدا من الدعم ويدا بيد كنا الأفضل في هذا العام في ميدان المسجد الأٌقصى . وهدفنا تطوير أنفسنا والعمل على حملات توعية للناس والكثير من الأعمال من أجلكم ونسعى أيضا لضم العديد من الأعضاء الجدد للطاقم لنقوم بتوسيع عملنا وتطويره وما توفيقنا إلا بالله.

شاطر | 
 

 للوقاية من الاوبئة إتبع تعاليم الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسام

avatar

عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 15/01/2010

مُساهمةموضوع: للوقاية من الاوبئة إتبع تعاليم الاسلام   السبت يناير 30, 2010 11:17 pm

للوقاية من الأوبئة.. اتبع تعاليم الإسلام*

للطب الوقائي ارتباط وثيق بثقافة المجتمع ودينه، والتعاليم الإسلامية غنية بالقيم الوقائية. وهذه التوجيهات التي عرفها الطب مؤخرا أمر بها الإسلام منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، وجعلها جزءًا من الدين؛ حيث يحث الدين الإسلامي على النظافة. ولكن للأسف يجهل الكثير من المسلمين هذه التعاليم؛ ولذا فهم يعانون من هذه الأمراض.

أولا- النظافة الشخصية

فالطهارة والنظافة هي الأصل في حياة المسلم قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}، وأثنى الله على المتطهرين فقال: {فِيهِ رِجَالٌ يُّحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا}، وجعل الشرط الأساسي لصحة الصلاة الوضوء فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا}.

وقال الرسول في حثه على النظافة والاغتسال: "لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء..." الحديث.

كما جعل الإسلام طهارة البدن شرطا لدخول الإسلام والنظافة شرطًا لأداء أهم أركانه وهي الصلاة كما في قول الرسول : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك قبل كل صلاة".

ومن أهم ما يجب أن يحرص عليه المسلم للحفاظ على نظافته الشخصية:

- المضمضة: "إذا توضأت فتمضمض".

- غسل الأيدي: "بورك في طعام غسل قبله وغسل بعده".

- الاستنشاق والاستنثار: "وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما".

- غسل ما بين الأصابع (webs) قال: "إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك".

- الدلك (scrubbing) :"توضأ النبي فجعل يدلك".

- مسح الأذنين: ورد أنه "مسح في وضوئه رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما".

- حلق شعر العانة وشعر الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب: فقال "من لم يأخذ من شاربه فليس منا"، ولم يعذر من ترك ذلك أكثر من 40 يوما؛ فعن أنس قال: "وقّت لنا النبي في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة ألا يترك أكثر من أربعين ليلة".

- حلق الرأس إذا كان به قمل أو ما شابه ذلك: فقال لكعب بن عجرة وهو محرم عندما أصيب رأسه بالقمل فقال له: "أيؤذيك‏ ‏هوام‏ ‏رأسك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام...".

- وأمر بالوضوء من مس الفرج: فقال: "من مس ذكره فلا يصلِّ حتى يتوضأ"، وقال: "أيما رجلٍ مس فرجه فليتوضأ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ".

- نظافة الغذاء والأواني والطعام والأيدي والملابس والطريق ومصادر المياه: فقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود؛ فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود". وقال: "بورك في طعام غسل قبله وغسل بعده". وكذلك في حثه أصحابه على غسل أيديهم بعد الاستيقاظ من النوم حين قال: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده".

ثانيا- التحكم في الأمراض التي تنتقل عن طريق الهواء:

إن نفخ الرذاذ يؤدي إلى انتقال كثير من الأمراض المعدية كالأنفلونزا وغيرها من الأمراض، خاصة الفيروسية؛ ولذلك فإنه ينصح بعدم النفخ والتنفس في آنية الأكل والشرب، كما يستحسن تغطية الوجه في أثناء العطاس والتثاؤب.

ولقد وجه الإسلام أتباعه إلى هذه الوسائل الوقائية من أيام الرسول وحتى قيام الساعة؛ فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "نهى رسول الله أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه" رواه أبو داود..

وبالنسبة للعطاس والتثاؤب.. جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول "كان إذا عطس غطى وجهه بيديه أو بثوبه وغض بها صوته" (رواه الترمذي وحسنه الأرنؤوط في تحقيق جامع الأصول). وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه.." رواه مسلم.

ثالثا- السيطرة على بعض الأمراض الناتجة عن البول والبراز:

من المعلوم أن تناول الأطعمة الملوثة يعتبر من أهم وسائل انتقال الأمراض؛ حيث يمكن انتقال الجراثيم من براز المصاب إلى الآخرين عن طريق اليد أو أوعية الطعام. ولذا يحث الإسلام على استخدام اليد اليسرى لغسل السبيلين مع إبقاء اليد اليمنى نظيفة للوضوء والأكل.

وكان العزل والحجر الصحي والطب الوقائي أصلا دائما في حياة الرسول ؛ ففي الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت يد رسول الله اليمنى لطهوره وطعامه، واليسرى لخلائه وما كان من أذى" (رواه أبو داود).

إن هذا النظام يضمن نظافة اليد اليمنى من البراز، في حين يمنع الأكل باليد اليسرى، وبذلك تقل نسبة انتقال الجراثيم إلى الفم عن طريق اليد.

وفي الحديث عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال: "كنت طفلا في حجر رسول الله، وكانت يدي تطيش في الصفحة، فقال لي رسول الله: يا غلام سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك" (رواه البخاري ومسلم).

كما تمنع تعاليم الإسلام التبول في أي مكان يرتاده الناس؛ حيث قال رسول الله: "اتقوا اللاعنين، قالوا: وما اللاعنان؟.. قال: الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم" رواه مسلم، والتخلي هو التبول والتبرز.

والاستنجاء بالماء أمر ضروري؛ فعن أنس قال: "كان رسول الله يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء فيستنجي بالماء".

كما حذر الإسلام من عدم التطهر بعد التبول؛ فقال في حق اثنين يعذبان في القبر: "إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير ... أما أحدهما فكان لا يستنزه ( أي يتطهر) من البول".

رابعا- التحكم في الأمراض المتنقلة عن طريق الماء:

والتعاليم الإسلامية العام منها والخاص تسهم في الحد من هذه المشكلة؛ فالقرآن والحديث مليئان بالتوجيهات العامة التي تحث على النظافة قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}. أما الأوامر الخاصة ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه" متفق عليه. وفي الحديث قال رجل: "القذاة أراها في الإناء؟ قال: أهرقها..." (رواه الترمذي). وينبغي أن يتمسك المسلمون بهذه التعاليم.. أولا لأنها جزء من الدين.. وثانيا لثبوت فائدتها للصحة.

خامسا- وفي مجال الحجر الصحي والعزل الوقاية من الأمراض المعدية:

وضع الرسول قيودا على من كان مرضه معديا، فقال: "لا يحل الممرض على المصح، وليحل المصح حيث شاء". وقال: "لا يوردن ممرض على مصح"، وقال: "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها".

بل إن المسلم مطالب بالالتزام بقواعد الحجر الصحي في حالة الوباء، ولو أدى ذلك إلى التضحية بنفسه فالرسول يقول: "الطاعون شهادة لكل مسلم".

اقرأ أيضاً:

الفرار من مرض الالتهاب الرئوي

ترك غسل ضحايا (سارس) خشية الوباء

عناية الإسلام بالصحة العامة والطب

الأكل في الإسلام.. مفاهيم وآداب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
للوقاية من الاوبئة إتبع تعاليم الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طاقم اسعاف وطوارئ عيادة المسجد الاقصى (جمعية برج اللقلق المجتمعي) :: المنتديات العامة :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: