منتدى متخصص بعدة مجالات واهمها الاسعاف
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول
عذرا زوارنا الكرام الاعلانات المدرجة ادناه خاصة بالسيرفر وليس بموقع الطاقم نرجو لكم زيارة ممتعة اهلا وسهلا بكم
من نحن * مم يتكون الطاقم؟؟ طاقم إسعاف الأقصى المكون من 30 عضو من الشباب والصبايا الذين تعهدوا بالوفاء للأقصى وللوطن وكما أكدوا وفاءهم وعهدهم بعملهم الدؤوب المتواصل بالمسجد الأقصى وبالفعاليات التي تقام من اجل القدس والوطن. * مع من يعمل الطاقم؟؟ يعمل الطاقم متطوعا في عيادة المسجد الأقصى مقابل باب القطانين والعيادة الثانية بجانب المسجد الأقصى من جهة المسجد المرواني وكما أن المؤسسة الداعمة للطاقم والتي يحمل الطاقم اسمها هي مؤسسة برج اللقلق المجتمعي الموجودة في باب حطة. * ما هو ميدان عمل الطاقم ؟؟ يعتمد الطاقم على العمل في ميدان المسجد الأقصى, المسجد الحزين النازف المحاصر -حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين- وكما ويشارك الطاقم بجميع الفعاليات التي يقوم عليها مركز برج اللقلق المجتمعي وكذلك بالفعاليات التي تقوم من اجل القدس كما يقوم بتغطية المواجهات التي تحدث في مدينة القدس وضواحيها من خلال العمل الميداني * ما هي أهدفنا ؟؟ تكاثفت جهودنا مع مؤسستنا برج اللقلق وبمزيدا من الدعم ويدا بيد كنا الأفضل في هذا العام في ميدان المسجد الأٌقصى . وهدفنا تطوير أنفسنا والعمل على حملات توعية للناس والكثير من الأعمال من أجلكم ونسعى أيضا لضم العديد من الأعضاء الجدد للطاقم لنقوم بتوسيع عملنا وتطويره وما توفيقنا إلا بالله.

شاطر | 
 

 المخدرات اللهم ابعدنا عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 342
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: المخدرات اللهم ابعدنا عنها   الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 6:14 pm


لم تخلو المجتمعات في الماضي والحاضر من تعاطي المخدرات إلا أن تلك
المواد المخدرة المستعملة لم تكن تتعدى التبغ والمشروبات الكحولية والحشيش
والأفيون وبعض مشتقاته. لكن الآن اتسعت رقعة التعاطي وخرجت عن العادات
القديمة كالإدمان على التبغ والتعاطي للكحوليات بأنواعها المختلفة ليضاف
إلى قائمة المخدرات العديد من الأصناف مثل المهدئات التي تعتبر مخدر ومنوم
ومهديء للأعصاب، والمنبهات المنشطة والمحرضة للأعصاب، والمهلوسات المخدرة
المخلة بالأعصاب وتنقسم إلى ثلاث أصناف.






المخدرات التخليقية (المصنعة) التي تضم:

1- الأقراص المهدئة والمنومة والمنشطة والمهلوسة والمواد الهيدروكربونية التي تستنشق.

2- المخدرات الطبيعية مثل الحشيش والقات والأفيون.

3- المخدرات المصنعة مثل المورفين والكوكايين، الكراك، الديوكامفين والسيدول.



إذا أمعنا النظر فأننا سنجد أن أقدم أنواع المخدرات وأكثرها انتشارا في
العالم بين مختلف الأفراد والطبقات والأجناس هو: الحشيش والماريجوانا الذي
يستعمل عن طريق التدخين، الأفيون ومشتقاته. أما المورفين والهيروين
والكوكايين فإنه قد يتم تناوله بالحقن أو الاستنشاق، بنما نجد أن أقراص
الهلوسة تؤخذ عن طريق الفم، مخدر الأسيتون والجازولين يتم يتناوله عن طريق
الاستنشاق.






أعراض الإدمان:

الرعشة في اليدين أو الجسم بأكمله، فقدان الإحساس في منطقة القدمين
واليدين نتيجة التهاب أعصاب الطرفين، التهاب العصب البصري، الشعور بضيق
الصدر، الشعور بالقلق والكآبة والتوتر، خلط المدركات، الهلوسات السمعية إذ
قد تسمع بعض الأصوات التي لا وجود لها أصلا، ضعف الذاكرة حتى على مستوى
الأحداث القريبة، تضخم الكبد، التهاب المعدة، التهاب الحنجرة والشعاب
الهوائية، نوبات صرع بسبب تهييج أنسجة المخ ... الخ.




مضاعفات الإدمان:

عدم القدرة على العمل، الفشل في الدراسة والحياة عامة، إهمال الأسرة
وواجباتها، التدهور الخلقي والاجتماعي، الكسل وإهمال الواجبات عموما، قد
يبيع المدمن نفسه وأسرته ومجتمعه ووطنه من أجل المخدرات التي أصبح يعبدها
وتتحكم فيه.




وهناك تأثيرات على صحة الأم الحامل مؤدية إلى مضاعفات صحية للجنين بسبب
أمه التي تتعاطى المخدرات سواء كانت هذه الإعاقة بدنية أو عقلية، وصحة الأم
الحامل نفسها كإصابتها بفقر الدم ومرض القلب والسكري، والإجهاض.




المخدرات هي منبع الأمراض النفسية كذلك، مثل نوبات البكاء والضحك
الهستيري والابتسامات العريضة بدون سبب، وقد تحدث بعض حالات الغيبوبة
الضبابية والدوران، وطنين الأذنين وجفاف الحلق والالتهاب والسعال واحمرار
العينين إضافة إلى الحوادث الخطيرة و المميتة الذي يتعرض إليها المدمنون
كحوادث المرور، والحوادث الأخرى كالحروق، السقوط و الكسور وما يتبعها. كذلك
قد يلجأ المدمن إلى التشويه الذاتي تحت مفعول وتأثير المخدرات و يقدم على
تمزيق و تشويه جسمه بصفة عميقة أحياناً مسبباً لنفسه جروحاً خطيرة بسبب
استعماله لبعض الأدوات الحادة مثل الشفرات و الزجاج ... كذلك قد يلجأ
للسجائر والشموع وولعات السجائر لحرق وكي جسمه حيث من الممكن أن نجد
التشوهات أو آثارها على مستوى الأطراف العليا كالذراعين والصدر و البطن
بصفة خاصة، هذا لا يعني أنها تنعدم على مستوى الأطراف السفلي و غيرها من
مناطق الجسم، رغم هذا حين يخلد المدمن للنوم لا يتذكر أي شيء لأن المخدرات
تحدث فجوة هائلة في الذاكرة.




أسباب التعاطي والإدمان:

حب الاستطلاع والاكتشاف لفئة من الشباب دون المبالاة بالعواقب، حيث يسود
الاعتقاد الخاطئ بأنها تساعد على النسيان وتزيل القلق والتوتر. ويلعب
موضوع مرافقة أصدقاء السوء عاملاً هاما في التدهور لحاله الإدمان، وكذلك
الأوضاع الاجتماعية والإنسانية والسياسية المزرية أيضاً قد تدفع الإنسان
إلى اللجوء للمخدرات وبالتالي الإدمان هروباً من الواقع المرير حتى لو كان
خيالاً.




وقد يقع في نفس الفخ حتى هؤلاء الذين يعيشون حياة الرغد والرفاهية بسبب
تهورهم وطيشهم، و الإهمال الأسري لجوانب تربية ورعاية ومتابعة الأبناء مما
يسهل ويساهم في الانحراف. إن التفكك الأسري له علاقة مباشرة مع الإدمان،
كذلك نجد من بين أسباب الإدمان الغير مباشرة التشبه بالمثال الذي غالباً
يكون في صورة الأب أو الأم أو الأخ الأكبر بسبب تعاطيهم للمخدر، حين تنعدم
سلطة الأبوين أو تهتز بسبب قلة الحوار والقسوة والتسلط. كذلك قد نجد أن
المستقبل الغامض الغير متوفر للشباب يجعلهم يسعون ويحللون كل شيء بطريقتهم،
لأنه حسب اعتقادهم أصبحت لا توجد أي ثوابت يمكن الاعتماد عليها مما يجعل
الخوف والملل والقلق يطغى عليهم ويمنعهم من تأكيد ذاتهم وتحقيق آمالهم
فيختبئون في اللاشعور الذي تهيؤه لهم المخدرات. فالعديد من الشباب يعتقد
أنه محروم من كل شيء لهذا يبحث عن ثغرة توصله بسهولة إلى التنفيس عن نفسه
في عالم الخيال التي تمنحه إياها تلك المخدرات والذي عجز عن تحقيقه في عالم
الواقع.




الأضرار الاقتصادية والاجتماعية التي لها علاقة بالمخدرات
:

الجرائم المتعددة كالسرقة والدعارة والقمار والقتل والفساد والعنف،
حوادث السير، حوادث الانتحار، تكاثر العصابات المنظمة الخاصة بغسل الأموال
وتسللها إلى مراكز النفوذ والتي تسبب خسائر فادحة في اقتصاد البلدان ذلك
النزيف الذي يرهق كاهل المجتمعات ويدمر الأفراد والجماعات. وتؤدي المخدرات
كذلك إلى نبذ الأخلاق والارتماء في أحضان الرذيلة مثل الزنا والخيانة
الزوجية والاغتصاب التي تقع غالباً تحت تأثيرها، كذلك تظل العديد من
المشاكل المستترة تبعات أضرار المخدرات تلوح في الأفق فيصبح المدمن عالة
على نفسه وأسرته ومجتمعه. ومن جهة أخرى الحمولة نجد أن العبء الثقيل لتعاطي
المخدرات يتحملها اقتصاد الدولة من خلال إنفاق مبالغ مالية هائلة من أجل
مكافحة المخدرات وتبعاتها من رواتب الموظفين والمسؤولين في الأجهزة
الأمنية، وإنشاء المحاكم والمستشفيات والسجون ونفقات المصالح الاجتماعية من
أجور وتجهيز ومعدات ومصاريف لإعادة تأهيل المدمنين طيلة مدة العلاج ...
الخ، إذ تعتبر كل هذه النفقات تبذيراً لأموال طائلة كان يمكن استغلالها في
رفع إنتاج المجتمع وتعزيز موارده البشرية من أجل تقدمه ورقيه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المخدرات اللهم ابعدنا عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طاقم اسعاف وطوارئ عيادة المسجد الاقصى (جمعية برج اللقلق المجتمعي) :: المنتديات العامة :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: