منتدى متخصص بعدة مجالات واهمها الاسعاف
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول
عذرا زوارنا الكرام الاعلانات المدرجة ادناه خاصة بالسيرفر وليس بموقع الطاقم نرجو لكم زيارة ممتعة اهلا وسهلا بكم
من نحن * مم يتكون الطاقم؟؟ طاقم إسعاف الأقصى المكون من 30 عضو من الشباب والصبايا الذين تعهدوا بالوفاء للأقصى وللوطن وكما أكدوا وفاءهم وعهدهم بعملهم الدؤوب المتواصل بالمسجد الأقصى وبالفعاليات التي تقام من اجل القدس والوطن. * مع من يعمل الطاقم؟؟ يعمل الطاقم متطوعا في عيادة المسجد الأقصى مقابل باب القطانين والعيادة الثانية بجانب المسجد الأقصى من جهة المسجد المرواني وكما أن المؤسسة الداعمة للطاقم والتي يحمل الطاقم اسمها هي مؤسسة برج اللقلق المجتمعي الموجودة في باب حطة. * ما هو ميدان عمل الطاقم ؟؟ يعتمد الطاقم على العمل في ميدان المسجد الأقصى, المسجد الحزين النازف المحاصر -حسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين- وكما ويشارك الطاقم بجميع الفعاليات التي يقوم عليها مركز برج اللقلق المجتمعي وكذلك بالفعاليات التي تقوم من اجل القدس كما يقوم بتغطية المواجهات التي تحدث في مدينة القدس وضواحيها من خلال العمل الميداني * ما هي أهدفنا ؟؟ تكاثفت جهودنا مع مؤسستنا برج اللقلق وبمزيدا من الدعم ويدا بيد كنا الأفضل في هذا العام في ميدان المسجد الأٌقصى . وهدفنا تطوير أنفسنا والعمل على حملات توعية للناس والكثير من الأعمال من أجلكم ونسعى أيضا لضم العديد من الأعضاء الجدد للطاقم لنقوم بتوسيع عملنا وتطويره وما توفيقنا إلا بالله.

شاطر | 
 

 الشامات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 342
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: الشامات    الجمعة مايو 08, 2015 7:33 pm

تعريف :

هي عبارة عن بقع جلدية بنية اللون تظهر على أي جزء من الجلد وتوجد لدى الجميع رجالاً ونساءً ، صغاراً وكباراً.




السبب:

تتكون الشامة (الخال) نتيجة إنقسام الخلايا في طبقات الجلد وتظهرعلى أي جزء من جلد الانسان، وتختلف في عددها من شخص لآخر ، كما أنها تختلف في الحجم والوزن ، ويعتمد ذلك على سرعة نموها وعلى النسيج الذي تكونت منه.

يعود سبب وجود اللون البني في أكثر الشامات (الخال ) إلى وجود الخلايا الصبغية (الميلانوسيت) فيها ، كما أن بعض الشامات( الخال ) تحتوي على شعيرات غامقة .



والشامة رغم أنها لمعظم الناس ليست أكثر من بقعة دائرية بلون بني غامق إلا أن لها أشكالاً و أحجاماً عدة وقد تكون موجودة عند الولادة أو تُكتسب خلال الحياة لكن معظمها يظهر خلال العشرين سنة الأولى من الحياة وهذه الشامات هي آفات جلدية غير مؤذية عادة وشائعة وعلى الأصح فإنها تسمى بالوحمة الملانية وذلك لأنها تنشأ بسبب نمو سريع للخلايا الملانية (خلايا صبغية) وقد تكون هذه الشامات مسطحة أو بارزة كما وأنها تتنوع في لونها من اللون الزهري القريب من الجسم إلى البني الغامق أو الأسود ويعتمد عدد الشامات في جسم الانسان على العوامل الوراثية وعلى التعرض للشمس .



قد تنشأ هذه الوحمات الملانية مع الولادة (خلقية) لكن معظمها يبدأ بالنمو خلال الطفولة رغم أن أياً منها قد يظهر في أي عمر وحتى أحياناً على هيئة مجموعات تشكل الخلايا الوحمية المبكرة جذورها في الطبقة الرابطة بين البشرة (الطبقة الخارجية من الجلد) والأدمة (الطبقة الداخلية) ولذا فإنها تعرف بالوحمات الرابطة junctional naevi وتكون هذه الشامات مسطحة وملونة.

تتحدد أماكن الشامات( الخال ) ويكتمل ظهورها عادة قبل بلوغ العشرين من العمر ، غير أن بعضها يمكن أن يظهر بعد ذلك ، كما أن التعرض المستمر لأشعة الشمس يزيد من عددها .

تظهر الشامات( الخال ) في بدايتها مسطحة وتكون ذات ألوان مختلفة ، من الأسمر الفاتح إلى الأسود ، ثم يزداد حجمها ويتحدد لونها وتظهر الشعيرات في بعض منها ، وتستمر بعض الشامات ( الخال ) بالنمو مع مرور الأيام فتصبح كبيرة الحجم ومتدلية وبعضها تشيخ وتختفي .

يتأثر لون الشامة( الخال ) بالتعرض لأشعة الشمس وبتأثير الهرمونات في مرحلة البلوغ أو أثناء الحمل أو بإستعمال حبوب منع الحمل.



وكانت الشامة ( الخال ) وخاصة تلك التي تظهر على أحد الخدين تعتبر من علامات الجمال ، وكانت بعض السيدات يقمن برسمها تمشياً مع متطلبات الجمال في تلك الأيام .


هل تتحول الشامة إلى سرطان ؟

كما هو معروف فإن الشامة تظهر على بشرة الأفراد خلال مرحلة الطفولة، لتختفي فيما بعد في المرحلة العمرية المتوسطة، والشامات عبارة عن تجمعات صغيرة لخلايا جلدية ذات كمية عالية من الصبغة. وتقريباً لا يخلو إنسان على سطح الأرض من أحدها في منطقة ما من جلده، وغالباً ما تظهر بعد الولادة.


أما ظهورها قبل الولادة، وبكميات وأحجام غير معتادة، فإن مخاطر تحولها إلى أورام تظل واردة، وخاصة عند ملاحظة زيادة حجمها.

ومعدل عدد الشامات التي يمتلكها أصحاب البشرة البيضاء قد تبلغ 30-50 شامة للفرد، و قد يرتفع هذا العدد ليصل إلى 400 شامة في بعض الحالات، والتي تتفاوت في أحجامها فبعضها يكون صغيراً ، بحيث يقل نصف قطر الشامة عن 2 ملم، في حين قد يتجاوز نصف القطر بالنسبة لأخريات الخمسة مليمترات.

إلا أن الباحثين يقولون إن امتلاك الفرد لعدد كبير من الشامات على بشرته، قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة لديه بسرطان الخلايا الصبغية، أحد سرطانات الجلد الشهيرة .

وفي أحيان نادرة تحمل الشامة(- الخال ) بعض الخطورة بسبب احتمال تحولها إلى أورام سرطانية وتعتبر الشامات خلايا تمهيدية لتكوين أورام جلدية قتامية «ميلانوما»، وهو نوع قاتل من سرطان الجلد ، فقد أجريت دراسة شملت معظم أنحاء العالم بهدف التعرف على خطر هذه الأورام خاصة عند الذين يحملون عددا كبيرا منها، وترأست فريق البحث الدكتورة جوليا نيوتن بيشوب من جامعة ليدز، المملكة المتحدة، وقد جمعت مع زملائها بيانات من 15 دراسة عالمية أخرى شملت 5421 شخصا لديهم أورام صبغية، و6966 شخصا لمجموعة المراقبة أي الذين ليس لديهم ورم.

وكانت النتيجة، التي نشرت في المجلة الدولية للسرطان، 15 يناير 2009، أن الناس الذين لديهم أكبر عدد من الشامات على أجسامهم تكون لديهم زيادة في مخاطر الإصابة بأورام سرطان الجلد السوداء بنسبة ثابتة مقارنة بالذين لديهم أدنى عدد من الشامات، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه، واحتمال تحولها إلى أورام سرطانية يكون في الاحوال الاتية :

-الشامات الخلقية ( الوحمات ) : وهي التي تكون موجودة على الجلد منذ الولادة وخاصة إذا كانت كبيرة الحجم ، فهذا النوع من  الشامات  يكون عرضة للتحول إلى أورام جلدية في المستقبل

-عندما يزيد عدد الشامات عن المعدل الطبيعي ، أي يكون عددها زائداً عن المائة

-الشامة  غير المنتظمة سواء باللون أو الشكل ، فتكون حوافها متعرجة ولونها غامق في الوسط وفاتح في الاطراف

-زيادة التعرض لاشعة الشمس

ينصح الشخص الذي يجد مثل هذه الشامة ( الخال ) على جلده بمراجعة طبيب الجلدية لفحصها والتأكد من سلامتها .



هناك بعض المؤشرات التي إذا انطبقت على شامة ما، يكون هناك ما يستدعي القلق منها، هذه المؤشرات عممها "المعهد الوطني للسرطان في فرنسا"، وهي على الشكل التالي:



1. الشامة الطبيعية يكون شكلها أقرب إلى الدائرة. إن كان هناك تباين بين شطري هذه الدائرة، أو إن كانت متمددة من جهة أكثر من الجهة الأخرى، فهذا أمر يستدعي القلق.

2. الشامة العادية يكون محيطها واضحاً ومتناسقاً وغير متعرّج بشكل كبير. أما الشامة التي قد تتطور إلى سرطان، فيكون محيطها متعرجاً بشكل عشوائي، وأحياناً تبدو أطرافها أشبه بقطعة من قماش الدانتيل، أو كأنك مررت عليها ممحاةً.

3. لون الشامة الطبيعية يكون متناسقاً، وهي في الغالب بنية. أمّا الشامة المريضة فتتخللها ألوان عدة. إذ يمكن أن يكون جزءٌ منها بني اللون، في حين يصطبغ موضع آخر باللون الوردي أو البني المصفرّ.

4. الشامة الطبيعية يكون اتساعها وحجمها صغيراً نسبياً. لكن يجب أن يشعرالشخص بالقلق إن كان في جسمه شامة يزيد اتساعها عن 6 ملليمتراً.

5. الشامة الحميدة تحتفظ بحجم ثابت. أمّا الشامة التي يحتمل أن تكون خبيثة فتكبر وتتوسّع. إن لاحظت أن شامتك تكبر بشكل سريع فهذا أمر يستدعي القلق، وعليك أن تستشير الطبيب.


العلامات المنذرة بتحول الشامة ( الخال ) إلى أورام سرطانية

تتحول بعض الشامات ( الخال ) كما ذكرنا إلى أورام سرطانية ، وهناك بعض العلامات أو التغيرات تحدث في الشامات  أثناء تحولها يمكن معرفتها واكتشاف هذا التحول مبكرآ ، وبذلك يمكن استئصال الشامة قبل أن تحدث اضراراً بما حولها من الانسجة ، وهذه العلامات كما أشارت  منظمة ألمانية للصحة والمستهلك أن الشامات والوحمات الخطرة على الجلد يمكن التعرف عليها من خلال خمسة معايير و يمكن للأشخاص أن يحددوا ما إذا كانوا بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص احتمال الإصابة بسرطان الجلد من خلال استخدام خمسة معايير لتقييم مدى خطورة الشامات والوحمات لديهم. وهذه المعايير تتلخص في قواعد "أيه بي سي دي إي" وترمز "أيه" إلى عدم التماثل و "بي"إلى الحد و "سي" إلى اللون و "دي" إلى القطر و "إي" إلى "البروز".



وتشير هذه المعايير إلى التوقيت الذي يجب فيه متابعة وشم أو وحمة بدقة. وهذا على سبيل المثال في حالة إن كانت "الشامة":

   شكلها غير متماثل أو منتظم
   مسننة الحد
   ذات لون متغير
   قطرها يصل لأكثر من 5 مليمترات
   إذا كانت بارزة أو مرتفعة على سطح الجلد.
    ظهور شامات جديدة بعد سن العشرين



يمكن تجنب الإصابة بسرطان الجلد عن طريق إزالة الشامات والوحمات و ينصح بمراجعة طبيب الجلدية عند حدوث هذه الاعراض أوبعضها بحيث يعمل الطبيب على التخلص من الشامات جراحياً بعد إجراء التحاليل المخبرية اللازمة والتأكد من وجود أي تحول سيء بها ، أما إذا كانت نتيجة التحليل سليمة فينصح بمراجعته بعد مدة محددة لتكرار فحص الشامة


الشامات تحمي من تأثيرات مرضية كثيرة و قد تطيل العمر

تشير أحدث الدراسات البريطانية إلى أن الذين يظهر لديهم عدد كبير من الشامات على أجسادهم، يشيخون ببطء مقارنة مع الأشخاص الآخرين، حيث وجد علاقة ما بين ظهور الشامات وأحد المؤشرات البيولوجية التي ترتبط بتأخر ظهور الشيخوخة. وأفاد موقع "نيوز" الأسترالي أن علماء في معهد كينغز" في العاصمة البريطانية لندن أجروا بحثاً شمل 1200 توأم من الإناث تتراوح أعمارهن بين 18 و79 سنة، ووجدوا ان الشامات لا تخفف تكون التجاعيد مع التقدم في العمر فحسب ،بل تفيد العظام والعضلات التي تكون أكثر قوة.

وقال العلماء ان اللواتي توجد على أجسامهن أكثر من 100 شامة يتمتعن بعظام أقوى وهن 50% أقل عرضة للإصابة بترقق العظام من النساء اللواتي على أجسامهن أقل من 25 شامة. ويبحث العلماء الآن إن كان الأشخاص الذين لديهم شامات كثيرة محميين من عوارض أخرى للتقدم في السن مثل ضعف البصر وحتى أمراض القلب.
أنواع الشامات

يتراوح لون الشامات بدرجات بين كل من الأحمر والبني والأزرق والبنفسجي والأسود. ويتم تصنيفها علمياً إلى أنواع، بحسب معطيات شكلها وحجمها ولونها ومكان وجودها ودلالة ظهورها
وتشمل بقع قهوة بالحليب cafe-au-laitspots ، والشامات ،أو ما يُطلق عليه “خال” moles ، والبقع المنغولية mongolian spots.

بقع القهوة بالحليب هي ذات لون بني باهت، أي أشبه بلون مزيج القهوة والحليب. وظهورها قد يكون طبيعياً وعديم الدلالة على وجود أي حالات مرضية مُصاحبة.
وفي بعض الأحيان، حينما يكون عدد تلك البقع كثيراً ومساحة بعضها كبيرة نسبياً، فإن ظهورها قد يكون دلالة على وجود بعض الأمراض المرتبطة بالخلايا العصبية وتورمها، إما في الجلد أو في الدماغ أو في العين أو في مناطق أخرى.



من الأنواع الأخرى للشامات دايسبلاستيك، الأزرق، والهالة.

متلازمة الشامة الشاذة النمو دايسبلاستيك:

بعض الشامات الكبيرة يكون لها حدود شاذة وغير محددة. وهذا النوع يشكل خطر متزايد من احتمال كونها خبيثة وتميل للظهور في العائلات التي عندها تاريخ من الورم الملاني الخبيث. ويحتاج الأشخاص الذين يملكون مثل هذا النوع من الشامات إلى إجراء فحص منتظم ومقارنة الصور السريرية لمعرفة نمط نمو الشامة. ويطلق على هذا النوع إسم الشامة اللانمطية، ونظرا لخصوصيتها فنفصل بعض المعلومات الخاصة بها:


ما هى الشامات اللا نمطيّة ؟ Atypical naevi

الشامة أو الوحمة اللا نمطيّة هى حبة خال ( شامة ميلانيّة ) لها سمات غير معتادة مثل حافة غير واضحة و/ أو حجم أكبر . وقد تشبه الشامةً السرطانيّةً ( الورم الملانى الخبيث) , لكنّها فى الواقع حميدة .



قد يكون للشامة سمات غير نمطيّة أو غير سَويّة عند فحص عينة جلدية ( خزعة ) مجهرياً والشامات اللا نمطيّة تُسمَّى أحيانًا شامات غير سَويّة , لكنّ هذا المصطلح أفضل استعمالاً من قبل خبراء علم الأمراض لوصف ظواهر مِجهَريّة مُعيّنة . تتضمّن الأسماء الأخرى للشامات اللا نمطيّة " الشامات المَوصِليّة النّشِطة" , "شامات كلارك" .

هناك أساساً نوعان من الشامات اللا نمطيّة , شامات لا نمطيّة منفردة عشوائية الحدوث و شامات لا نمطيّة عائليّة ( موروثة ) . النوع الموروث عادةً يكون جزء من متلازمة تُسمَّى " الميلانوم و الشامة اللا نمطيّة العائلية " ( FAAM syndrome ). وكانت هذه المتلازمة معروفةً سابقًا بإسم "متلازمة الشامات الغير سَوِيّة" .

يجب أن يتواجد الآتي فى الأشخاص المصابون بمتلازمة الميلانوم والشامة اللا نمطيّة العائلية :

فرد أو أكثر قريب من الدّرجة الأولَى أو الثانية مصاب بالميلانوم الخبيث

وجود عدد كبير من الشامات ( غالباً أكثر من 50 ) بعض منهم شامات لا نمطيّة

شامات يظهر بها سمات مُعيّنة عند الفحص المجهرى للأنسجة .


كيف تبدو الشامات اللا نمطيّة ؟

الشامات اللا نمطيّة يمكن أن تعْتَبَر شامات غريبة الشكل .

قد تكون أكبر من المتوسّط ( 5- 15 ملّيمترات ) .

قد تكون غريبة الشكل أو لها حواف مسنَّنة أو مطموسة المعالم .

اللّون متغيِّر وقد يكون وردىّ , بنّيّ أو أسود .

السّطح قد يكون وعر أو أملس .

لها سمات مميَّزة عند الفحص المُكَبَّر للجلد .

قد يكون لها سمات غير نمطيّة أو غير سَويّة عند فحص عينة جلدية ( خزعة ) مجهرياً


الشامة الزرقاء:

تبدو هذه الشامات العميقة باللون الأزرق. وهي شائعة جداً بين بعض الأطفال الهنود الغربيينِ وهذه الحالة نادرة.


الشامة الهالة:

من حين لآخر يصبح الجلد المحيط بالشامة الصغيرة أزرق ويتحول مركز الشامة إلى اللون الباهت. ويمكن أن تكون هذه الشامة حميدة. ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص قد يعني هذا احتمال تطور الشامة لحالة خطيرة vitiligo.


الورم الملاني الحدث (Spitz naevus):

في هذا الحالة، تكون خلايا الصبغةَ ورم حميد، يكون في العادة بلون وردي مائل للبني. بالرغم من أنه يشبه الورم الملاني، إلا أن نتائجه بعد المعالجة جيدة.


ازالة الشامات

لا تحتاج الشامات (الخال ) إلى أي علاج فهي في العادة لا تسبب خطرآ يذكر على الصحة ، لكن يحدث أن تكون الشامة غير مرغوبة ، وذلك بأن تكون على الوجه أو كبيرة ومشوهة أو ينبت فيها الشعر باستمرار ، أوأنها تحتك بالملابس مسببة ألمآ موضعيآ أو نزفآ بسيطآ ورغم ان معظم الشامات غير مؤذية ويمكن تركها بأمان الا انه يمكن علاجها وفقاً للحالات التالية:

احتمالية ان تكون خبيثة: كالشامة التي تنزف او لها شكل غير عادي او تنمو بسرعة او تتغير في اللون.

الشامة المزعجة: كالتي تتعرض للاحتكاك مع الملابس او عند تمشيط الشعر او الحلاقة بالشفرة. او اسباب جمالية، وهنا يمكن ازالتها جراحيآ في عيادة طبيب الجلدية

ويكون التخلص من الشامة ضروريآ في حالات قليلة عندما تحدث فيها بعض التغيرات المنذرة بالتحول السرطاني

الشامات الموجودة مع الولادة أو المكتسبة بعد فترة قصيرة منها فانها على الاغلب يوصى بأن تزال خاصة للشامات كبيرة المساحة لانها تدعى وحمات ولادية وامكانيتها لانها تتحول الى سرطان جلدي يدعى بالورم القتاميني الخبيث احتمالية كبيرة اكثر من تلك الشامات المكتسبة بعد مرور السنة الاولى او النصف الاول من الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشامات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طاقم اسعاف وطوارئ عيادة المسجد الاقصى (جمعية برج اللقلق المجتمعي) :: المنتديات العامة :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: